loveme forever
مرحبا بكم فى منتدنا العظيم loveme forever
اذا كنت ترغب فى التسجيل فتفضل
وان لم ترغب فى ذلك فيكفينا تواجدك بيننا

قصة روميو وجوليت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة روميو وجوليت

مُساهمة من طرف Mahmoud Gada في الأحد أبريل 29, 2012 2:15 pm

I love you I love you I love you I love you I love you I love you قصة روميو وجوليت I love you I love you I love you I love you I love you I love you
-------------------------------------------------------------------------------


قصة روميو وجوليت كثير نسمع
عن روميو وجوليت بس مش الكل يعرف أية قصة حب $عاشت في مدينة فيرونا عائلتان
كبيرتان نبيلتان ولكنهما من أشدّ وألدّ الأعداء إذ تشاجر اللورد( كابي وليت) منذ
سنوات خلت مع اللورد( مونتيغيو), والآن ليمكن لأي فرد من آل( كابي وليت) أو حتى أي
خادم مرتبط بأهل المنزل,أن يقابل فرداً من عائلة( مونتيغيو) من دون تبادل الكلمات
و الإهانات. وقد وجد مواطنون عاديون ساروا في الشوارع أنفسهم متورطين في
القتال,فأعلن أخيراً أمير فيرونا أنه لن يتحمل وضع هاتين العائلتين أكثر من
ذلك.كما أنه سيقضي بإعدام أي فرد من العائلتين يخلُّ بأمن مدينة فيرونا .كان(
روميو), الابن الوحيد لدى اللورد( مونتيغيو), كئيباً على غير عادته . إنه يعاني ,
كما أخبر ابن عمه( بنفوليو) , ألم حب غير متبادل. إذ أن (روزا لين) الجميلة لا
تريد أن تقيم معه أي علاقة .فحثَّ( بنفوليو) ابن عمه أن يعمدا إلى تخفيف حزنه في
مكان آخر مقترحاً على سبيل المزاح , أن يذهبا من دون دعوة إلى حفلة تنكرية في قصر
أل( كابي وليت) حيث يمكن ل ِ( روميو) أن ليرى( روزا لين) فقط , بل كثيراً من السيدات
اللواتي يفقنها جمالاً. فوافق( روميو) الذي لم يسعه أن يقاوم فرصة النظر ملياً إلى
محبوب ته, خصوصاً أن صديقهم (مركوشيو) المرح الظريف والطيب القلب وصلته بطاقة دعوة
لهذه الحفلة , وباستطاعتهم مرافقته . سيكون الجميع مقنّعين , فيمكنهم أن يمروا دون
أن يتعرف إليهم أحد.وهكذا , وفي ليلة الحفلة, وصلوا مقنعين إلى قصر آل( كابي وليت)
, فرحب بهم اللورد( كابي وليت) , ثم انضموا إلى حشد الضيوف في قاعة الحفلات
الضخمة. وسرعان ما اختفى( بنفوليو) وسط الحشد , لكن (روميو) وقف بهدوء جانباً ,
وهو يأمل أن يقع نظره على( روزا لين) .فجأة وقع نظره على فتاة شابه, على قدر كبير
من الجمال, كانت قد رقصت برشاقة وسحر بالغين ,حتى أنه أسر تماماً فأصبحت( روزا لين)
في عداد المنسيين .سأل رجلاً يخدم بالقرب منه : "من هي هذه السيدة
؟"أجاب الرجل : "لست أدري يا سيدي ".قال روميو مستغرباً : "هل
أحب قلبي حتى الآن؟.... إذ لم أرَ أبداً جمالاً حقيقياً قبل هذه الليلة".لقد
تحدث بصوت مرتفع فسمعه( تبلت) ابن أخ اللورد( كابي وليت) السريع الغضب وتعرف إلى
صوته.و(تبلت) هو أكثر أفراد عائلة( كابي وليت) المتعطشين للدماء, والذي أثاره
المشادّة في الشارع التي دفعت الأمير إلى إعلانه الأخير , والآن أمر( تبلت)
المستعد أبداً للقتال , خادماً ليأتي بسيفه , لكن اللورد( كابي وليت) أوقفه وهو
يسأل :"لماذا أنت ثائر هكذا ؟"قال( تبلت) وهوا يشير إلى المتنكر :
"إن هذا فرد من أعدائنا , آل( مونتيغيو) . يا عمي"عرف اللورد( كابي وليت)(
روميو) , لكنه كان أكثر هدوءاً ودراية من ابن أخيه الصعب المراس , فقال بهدوء :
"استرح أنت يا ابن أخي الطيب , دعه وشأنه"أجاب( تبلت) بغيظ :"لن
أتحمله"وجاء دور اللورد( كابي وليت) ليثور غضباً :"هل أنا السيد هنا أم
أنت ؟ أصمت !""لن أتحمله !....""إنك سوف تثير اللغط وسط ضيوفي
!... إنك لفتى وقح .... ""أهدأ , أووووو..... يا للعار!!!!!""أنا
سأجعلك تهدأ"أما( تبلت) , الذي قلما استطاع أن يسيطر على غيظه وألمه من جراء
تعنيف عمه , خرج ثائرً من القاعة وهو يقسم بأن( مونتيغيو) الدخيل سيدفع ثمن هذه الإهانةة
.في تلك الأثناء, كان( روميو) قد تقدم وتحدث إلى الشابة الجميلة وهو يجهل من تكون
. لقد انجذب كل منهما للآخر على نحو غريب وعميق ,مع أنهما قلما تبادلا إلا بضع
كلمات قبل أن تستدعى الفتاة.ولم يعلم( روميو) بأنها( جولييت) إلا بعد ذهابها ,
إنها ابنة اللورد( كابي وليت) نفسه,عدو والده اللدود .بعد انتهاء الحفلة,تمنى
الضيوف لمضيفهم ولمضيفتهم ليلة سعيدة,واكتشفت( جولييت) أن الرجل الذي فاز بقلبها
أثناء الحديث القصير هو( روميو) , أحد أفردا عائلة (مونتيغيو) التي تعلمت من
عائلتهم أن تكرههم كان( روميو) في طريق العودة إلى المنزل مع( بنفوليو)( ومر كوشيو)
.فجأة وعلى حين غرة , قفز فوق الحائط إلى حرم قصر آل( كابي وليت) .وقد ناداه
رفيقاه لإزعاجه , لكن( روميو) تجاهل نكاتهما حول لوعة حبه . قال لنفسه وهو يقف
متواريا ً في الظلال يستمع إلى ضحكهما : "يسخر من الندوب من لم يحس أبداً
بألم الجرح " . بعدها اختفى وقع أقدام صديقيه مع ابتعادهما .فجأة لمع ضوء من
نافذة في الطابق الأول , ثم خرجت( جولييت) إلى شرفتها .راقبها( روميو) بفرح ودهشة
.تنهدت ثم أرسلت أفكارها إلى الليل :" أوه ,( روميو) ,( روميو) ! لم أنت يا (روميو)
؟ تبرأ من والدك وارفض اسمك , أوه إن تفعل أقسم بأن تكون حبي , ولن أبقى من عائلة(
كابي وليت) بعد الآن ... فاسمك وحده هو عدوي , أوه اتخذ اسما ً آخر :الاسم ؟ بأي
اسم نسمي الوردة التي تفوح بالأريج نفسه .... "لم يقو( روميو) أن يتلبث صامتا
ً أكثر من ذلك , بل قفز متقدما ً خارج الظلال التي تحجبه وقال :" سأتعهد
بكلمتك , ادعني حبا ً فقط وسوف أتعمد من جديد " .تراجعت( جولييت) مذعورة أمام
ظهور غريب مفاجئ تحت نافذتها . لكن حين تعرفت إلى صوته , استحال خوفها خوفاً عليه
.فاكتشاف أمره يعني الموت المحتم .لكن بالنسبة إلى( روميو) لم يكن للخطر وجود
بعدما أسكره علمه بأن (جولييت) أحبته . فقد أحبها هو أيضا ً وقد أخبرها بذلك .لقد
نطقت( جولييت) بلوا عج نفسها الخفية بصوت مرتفع مسموع . لكنها كانت صغيرة , وطاهرة
. عرفت الحب لأول مرة فلم تشعر بالخجل . أرادت فقط أن تتأكد من أن( روميو) الذي
أعلن لها بفصاحة بالغة , قد تحدث بصدق وإخلاص . حاول( روميو) أن يقنعها , فسألها :
" بم أقسم ؟ " ومع أنها كانت صغيرة , إلا أن( جولييت) كانت ناضجة في
تفكيرها , فقالت : "لا تقسم أبدا ً " . إن ما حدث لهما كان رائعا ً,
لكنه كان متهورا ً جدا ً , طائشا ً جدا ً , فجائيا ً جدا , وشبيها ً جداً بالبرق
.لسوف يلتقيان ثانية , لكن عليها الدخول الآن. فتوسل( روميو) إليها أن تعاهده
بالحب قبل أن تغادر .أجابت( جولييت) بالقول : " لقد منحتك عهدي قبل أن تطلب
ذلك مني . لكن إن كنت يا( روميو) جديا ً وراغباً بالزواج مني , فعين زمانا ً
ومكانا ً وأبلغ ذلك إلى رسولي الذي سأرسله إليك . وسأكون مستعدة لترك عائلتي
والذهاب معك . وإن لم يكن هدفك الزواج , أرجوك أن ترحل وتتركني لحزني "لم يبغ
شيئا في الدنيا أكثر من الزواج منها . ثلاث مرات قالا ليلة سعيدة , إلى أن توجب
على( جولييت) المغادرة فعلا ً ...."ليلة سعيدة , ليلة سعيدة ! فالفراق هو حزن
لذيذ بحيث سأقول ليلة سعيدة إلى أن يأتي الغد "هذا ما همست بيه أخيرا ً ثم
توارت داخل غرفتها .ومع شروق الشمس كان( روميو) ذاهبا ًإلى مرشده وصديقه الأخ(
لورانس) , وهو يكاد ليصدق حظه السعيد .أخبر( روميو) الأخ الصالح قصته . لقد أحب
ابنة اللورد (كابي وليت) وبادلته الحب , وتمنى أن يزوجهما الأخ في ذلك النهار
بالذات . وقد فوجئ الأخ( لورانس) :" يا إلهي ! ما هذا التغيير , هل تخليت
بهذه السرعة عن( روزا لين) التي أحببتها حبا ً جما ً ! ؟ "أقنع( روميو) الأخ
بأن هذا الأمر هو مختلف تماما ً .إن حبه ل(جولييت) عميق ودائم وليس مجرد افتتان
عابر , وقد وعد الأخ بمساعدتهما ظنا ً أن زواجهما , ربما , ينهي العداوة المريرة
بين العائلتين .التقى ب( نفوليو) و(مر كوشيو) في الشارع ذلك الصباح وتساءلا عما
حدث ل( روميو) . فهما لم يشاهداه منذ حفلة آل( كابيوليت) حيث لم يعد إلى المنزل
طيلة الليل .وفيما هما يتحدثان .... رأياه يمشي بخطوات واسعة باتجاههما وبدلا ً من
سماع تنهده وأنينه ... كان مفعما ً بالبهجة والمرح ومستعدا ً للرد على نكات(
مركوشيو) بنكات مماثلة .قال (مركوشيو) مهللاً : "أنت الآن( روميو) الاجتماعي
! أليس هذا أفضل من أنين الحب ؟وصلت مربية عجوز تتبختر بزهو , فبدأ الشبان الثلاثة
يسخرونا منها وقد امتلئوا بروح وثابة ..إلى أن اكتشف( روميو) أنها الرسول الذي
أرسلته (جولييت) . أبعد رفيقيه عنه ريثما يبعث برسالته التي تمنى على( جولييت) أن
تتدبر أمر لقائه في صومعة الأخ( لورانس) , فالأخ سوف يعقد زواجهما بعد ظهر ذلك اليوم
.نقلت المربية الرسالة إلى سيدتها , وبعدما أخبرت( جولييت) والدتها بأنها ذاهبة
إلى الصومعة , ذهبت بدل ذلك لتتزوج من( روميو) .كان (بنفوليو) و(مر كوشيو) يتمشيان
بعد ظهر يوم حار , عندما شعر( بنفوليو) أن مشكلة ستقع .لقد أرسل( تبلت) رسالة
تهديد إلى( روميو) , واجتمع( تبلت) وأفراد آخرون من عائلة( كابي وليت) في الساحة
وكأنهم يتحضرون لقتال .لم يكن( بنفوليو) جبانا ً, لكنه تذكر إعلان الأمير الذي
يقضي بإعدام المتقاتلين في الشوارع ,فاقترح على( مر كوشيو) أن يذهبا إلى مكان آخر
.لكن( مر كوشيو) , قريب الأمير لم تكن له أي صلة قرابة مع أي من عائلة( مونتيغيو)
أو( كابي وليت) , لذلك لم يكترث البتة ولم ينو تأييد أي من العائلتين .وهكذا عندما
خاطبه( تبلت) بشكل عدائي ومهين , واتهمه بالاتفاق مع عدو عائلة( مونتيغيو) , أجابه(
مر كوشيو) بالمثل , ونشب قتال بينهما ..لكن في تلك اللحظة مر( روميو) ,فالتفت( تبلت)
ليواجه عدوه الحقيقي .فقال له : " إن الكراهية التي أكنها
ليك يا( روميو) لا يعبر عنها بأفضل من هذه العبارة -
أنت نذل - " .صفعت كلمات( تبلت) الحاقدة( روميو) الذي كان قد تزوج لتوه من(
جولييت) , ابنة عم( تبلت) .ولقد انتهت عداوة العائلتين بالنسبة إليه .. مع أن أحدا
ً لم يعرف بزواجهما إلى أن يتسنى لهما إعلانه . فأجاب بلطف وقد ملأته سعادة خفيه
:" لست بنذل .... لذا وداعا ً ... أرى أنك لا تعرفني "لم تهدأ ثورة غضب(
تبلت) , فأمره قائلا ً : "استدر وتناول سيفك "قال( روميو) بصبر مدهش :
" لن أفعل لأنني لم أؤذيك أبدا ً .... وهكذا كن راضيا ً"لم يستطع( مر كوشيو)
تحمل أكثر من ذلك . فصديقه( روميو) يخضع للإهانةة ويرفض القتال ! " إن هذا
خضوع مهين ووضيع " ينبغي ألا يغادر( تبلت) هكذا وفي خلال لحظة كان( مر كوشيو)
و(تبلت) قد استلا سيفيهما . حاول( روميو) أن يفرقهما لكن دون جدوى , وبعد ذلك ,
وبنية طيبة , حاول( روميو) أن يبعد سيف( مر كوشيو) عن( تبلت) الذي أغمد سلاحه
بسرعة في جسد( مر كوشيو) وفر هاربا ً .لهث( مر كوشيو) : "لقد أصبت .. اللعنة
على عائلتيكما ! لقد عجّل علي ! "صعق( روميو) لحلول هذه المأساة أثناء قمة
سعادته , حاول أن يهدئ صديقه فقال :" تشجع أيها الرجل ,فالجرح ليس عميقا ً
"بقي (مركوشيو) مرحا ً فترة بعدها قال هازئا ً :" لا , هو ليس عميقا ً
كبئر , ولا واسع كباب معبد , ولكنه كافٍ للموت ...! " ثم توفي وهو يردد
" اللعنة على عائلتيكما ... "لم يستطع( روميو) أن يتلبث هادئا ً أكثر من
ذلك . فهو سبب موت صديقه الحميم , لذا يجب أن يثأر له . وعندما قدم( تبلت) يتبختر
منتصرا ً , رد( روميو) على تحديه بمرارة , وقاتل بجدية وبقوة , لم يستطع( تبلت)
أنه يحاربه فيها .خلال لحظات قليلة سقط( تبلت) قتيلا ً , فيما نظر( روميو) إلى
الجسد وقد أصيب بدوار وارتعاش وساوره شعور بمأساة قريبة .حثه( بنفوليو) قائلا ً :
" لتقف مصعوقا ً , فالأمير سيصدر حكما ً بموتك , لو تم القبض عليك , ابتعد !
ارحل ! ابتعد ! "جمع (روميو) قواه وشق طريقه باتجاه صومعة الأخ( لورانس) قبل
ثوان ٍ قليلة من وصول الأمير وأتباعه .سأل الأمير : " من هم الأشرار الذين بدأ
هذا النزاع ؟ "فشرح( بنفوليو) كيف بدأ ذلك كله بتحد ٍ من( تبلت) ل (روميو)
ووصف له كيف حاول( روميو) أن يتجنب إراقة الدماء , لكنه دفع إليه بموت صديقه( مر كوشيو)
. كان الأمير قاسيا ً وصارما ً. لقد أريق الدم في الشوارع وقتل قريبه . وذبح( تبلت)
(مر كوشيو) و(تبلت) قتل .لقد قتل( روميو)( تبلت) ولا بد أن يعاقب .بعدها أصدر
الأمير حكمه بنفي( روميو) أو بموته . في تلك الأثناء، كانت( جولييت) تنتظر زوجها
بفرح. وقد هيأ( روميو) سلما من الحبال تقوم المربية بإحضاره بحيث يستطيع التسلق
خفية إلى غرفة( جولييت) عند إشارة معينة.وصلت المربية إلى بيت (جولييت) منتحبة،
وقالت وهي تولول:" لقد مات( تبلت)، ونفي( روميو)، لأنه قتله".فصاحت(
جولييت) : " يا إلهي! هل أراقت يدا روميو دم ( تبلت)؟" وفي غمرة حزنها
استنكرت بشدة قتل ابن عمها – لكنها عادت إلي رشدها توا وتذكرت أن القاتل هو زوجها
المحبوب.سألت المربية : " هل تستحسنين عمل من قتل ابن عمك؟!"ردت( جولييت):
" وهل أتحدث بالسوء عن زوجي؟"إن زوجي على قيد الحياة، وقد كاد( تبلت) أن
يذبحه..و(تبلت) مات، وهو الذي كاد أن يقتل زوجي..."لكن( روميو) نفي- وهذه
بالنسبة ل(جولييت) أسوأ نكسة، فأخذت المربية العجوز تواسي سيدتها الباكية ووعدتها
قائلة:" سأعثر على( روميو) كي أريحك"، ثم ذهبت إلي صومعة الأخ( لورانس).كان(
روميو) شديد الاضطراب. وقد حاول الأخ( لورانس) أن يخبره بأن النفي هو حكم رءوف،
لأنه بديل عن عقوبة الموت.لكن( روميو) لم يكن مصغيا. فالنفي كان يعني الافتراق عن(
جولييت)، وهذا كان أسوأ من الموت بالنسبة له. دفعه الأخ( لورانس) إلى للاستماع
وغلي تعداد إيجابيات النفي. فهو حي و(جولييت) حية. وباستطاعته الذهاب إلي مدينة (ماتو)العيش
هناك إلي أن يحين وقت إعلان زواجه من( جولييت)، وتتم المصالحة بين العائلتين . بعد
ذلك ربما يصدر الأمير عفوا، وتمكن( روميو) من العودة إلى (فيرونا) والعيش بسعادة
وأمان مع( جولييت).أصبح( روميو) أكثر هدوءا. ثم وصلت مربية( جولييت) تحمل رسالة تنبئ(
روميو) بانتظار( جولييت) له، فغادر ليزور عروسه وهو مدرك أن عليه مغادرة فيرونا
قبل الفجر وإلا عليه أن يواجه الاعتقال والموت.أمضي( روميو) و(جولييت) ساعاتهما
القليلة معا، بعدها رحل (روميو) وجلست( جولييت) تبكي فراقه.ومن دون أن يدركا سبب
حزن ابنتهما، ظن اللورد وال ليدي( كابي وليت) أنها تبكي لموت ابن عمها، فرجوها أن
تكون أكثر اعتدالا في حزنها. وعندما تقدم( كونت باريس) المؤهل جدا للزواج من(
جولييت)، ظن اللورد( كابي وليت) المتلهف لهذا الزواج الممتاز، أنه وجد وسيلة ليخفف
بسرعة دموع ابنته. فقال ل (كونت باريس) أن باستطاعتهم الاستغناء عن الشكليات
الرسمية وذلك بعدم سؤال( جولييت) عن رأيها. فهي ستوافق على مشيئة والدها، وسيتم
الزفاف في غضون ثلاثة أيام.أصابت الأبوين دهشة قوية لرفض( جولييت) هذا الزواج،
فتضايقت إل ليدي( كابي وليت) من عناد ابنتها الأحمق، وساور اللورد (كابي وليت) غضب
شديد ونعت ابنته بأنها عاصية وجاحدة وهددها بعقاب رهيب. توسلت( جولييت) أمام
والدتها، وقالت برجاء:" لتتخليا عني، أخِرا هذا الزواج لشهر أو لأسبوع.."لكن
والدتها أجابت ببرود: " لا تتحدثي إلي ...أفعلي ما تشائين لأنني
سئمتك".ثم توسلت( جولييت* إلى رفيقة حياتها ومربيتها العجوز: " أريحيني
، انصحيني...ما هو رأيك؟"لكن المرأة العجوز المنهمكة في القيل والقال لم تشأ
أن تتسبب في المتاعب، فقالت :" لقي نفي( روميو) ..أعتقد أن من الأفضل لكي
الزواج من (كونت). أوه إنه سيد رائع"...عند ذلك أدركت( جولييت) أنها لن تحظي
بأية مساعدة. وهي لا تستطيع الوثوق بأحد في منزلها، وعليها أن تخفي أفكارها
الحقيقية.قالت لمربيتها العجوز: " أذهبي وأخبري أمي إنني ذاهبة إلي صومعة
الأخ (لورانس) لأعترف ويغفر لي بعدما أغضبت والدي".لكن الدافع لزيارة( جولييت)
الأخ( لورانس) كان غير ذلك. فهي لم تذهب للاعتراف بل لترجوه المساعدة. كيف يمكن
توقيف الزواج من (كونت باريس)؟ إنها تفضل الانتحار على الزواج منه.ينتحر؟ هذه
الكلمة قدمت فكرة إلى الأخ( لورانس). فإن كانت( جولييت) يائسة إلى هذا الحد، فباستطاعته
أن يقترح علاجا يائسا لا يملك غيره. فهي سيعطي (جولييت) مهدئا يدخلها في غيبوبة هي
أشبه بالموت لمدة أثنين وأربعين ساعة. عند ذلك تظن عائلتها أنها ميتة، فتنقل إلى
مدفن آل( كابي وليت) في المقبرة الكائنة في( فيرونا)، حيث تسجي في نعش مكشوف.أثناء
ذلك، يبعث الأخ برسول إلى (ماتوا) ليطلب من( روميو) الحضور خفية إلى المدفن، بحيث
يصل هناك عندما تستفيق( جولييت). عندئذ يستطيع الحبيبان العودة معا إلى( ماتوا)
ريثما يكون الأخ قد شرح كل الأمر إلى عائلتيهما وتصبح عودتهما آمنة.قبضت( جولييت)
على الزجاجة الصغيرة التي قدمها الأخ وعادت إلى منزلها ساكنة، تظهر الطاعة لمشيئة
والديها.خلال الليلة التي سبقت يوم زفافها من (كونت باريس)، طلبت( جولييت) أن تترك
بمفردها كي تلجأ إلي فراشها باكرا، فيما تستمر التجهيزات.نظرت إلى المهدئ، فسرت
فيها رعشة من الخوف. ولنفترض أنه لم ينفع؟ ولنفترض أنه سم فتموت؟ أو لنفترض أنها
أفاقت قبل أن يصل( روميو) فتجد نفسها في القبر مع جثث الموتى ولها وما من أحد
يريحها؟ يجب أن تطرد مثل هذه الهواجس، ويجب أن لا تفكر إلا ب( روميو).هتفت وهي
تجرع المهدئ: " سأشرب هذا من أجلك ". ثم هوت إلي وسادتها وكأنها
ميتة.عندما جاءت مربيتها وأمها لإيقاظها في الصباح وإلباسها ملابس الزفاف الفاخرة،
وجدتا جسدا ميتا ، فتردد صدى دموعهما ونحيبهما في القصر. أصبح حفل الزفاف موكبا
جنائزيا، وحملت( جولييت) إلى مدفن العائلة يتبعها أصدقاؤها المنتحبون. قرأ الأخ(
لورانس) مراسم الدفن، ورحل المعزون لتبقي( جولييت) مسجاة في القبر.لكن خطأ ما طرأ
على خطة الأخ (لورانس). إذ تأخر الرسول الذي بعث بيه إلى (روميو). وبدلا من وصول
الرسول، وصل خادم( روميو) الذي حمل له نبأ وفاة( جولييت). غمر الحزن( روميو)،
فبدون (جولييت) لا يريد الاستمرار في الحياة، وصمم على شراء السم لوضع حد لحياته
الكئيبة. ولكن سيذهب إلي( فيرونا) ليلقي نظرة أخيرة عليها ومن ثم ينتحر.عندما وصل
رسول الأخ( لورانس) أخيرا، كان( روميو) قد غادر إلى( فيرونا)، وعادت الرسالة
بتفسيرها الملهم إلى الأخ دون أن تسلم ل (رومي)و.ذهب( روميو) إلى أملاك آل( كابي
وليت) مباشرة، وهو ليدرى أن( كونت باريس) كان يحرس في ظلال المعبد بجانب قبر
الفتاة التي أمل الزواج منها.رأى( كونت باريس)( روميو)، قاتل( تبلت)، والذي بدا
مستعدا ليلحق المزيد من العار بآل( كابي وليت) باختراق حرمة قبرهم. استل سيفه،
فرجاه( روميو) بأن لا يقاتل بل أن يسمح له بالدخول إلى القبر بسلام، لكن( باريس)
لم يسمع له، بل حاربه، فصرعه( روميو) ولكنه التمس وهو يزفر أنفاسه الأخيرة أن يوضع
بالقبر إلى جانب( جولييت). فحمل( روميو) (باريس) إلى القبر.هنالك تمدد( تبلت)
وهنالك تمددت( جولييت) بثوب عرسها ، وكانت جميلة جدا في موتها مثلما كانت وهي حية،
لمس وجنتيها وشفتيها ثم هتف: " هنا سوف ابقي، سأجعل رقادي الأخير".ثم
جرع بسرعة السم الذي أحضره ليموت توا إلى جانبها.أسرع الأخ( لورانس) إلى المدفن
لينتظر وصول( روميو) ويقظة( جولييت). وعندما صدمته رؤية جسد( كونت باريس) وجسد(
روميو)، توسل إلى( جولييت) التي أفاقت حديثا أن تخرج معه. لكن عندما رأت( جولييت)
زوجها ميتا بجانبها، لم تقبل أن تذهب، ففر الأخ بمفرده. نظرت( جولييت) إلى (روميو)
وإلى زجاجة السم بيده. إنه لم يشأ أن يحيا بدونها، وهي لن تعيش بدونه. عانقته لآخر
مره واستلت خنجره وطعنت به نفسها.انتشرت إشاعات حول أحداث رهيبة في المدينة، فجاء
آل( كابي وليت) وآل( مونتيغيو) والأمير نفسه إلى المدفن حيث كانت الأجساد الأربعة
مسجاة بانتظارهم.والآن، في غمرة ندمهم، كشف الأخ (لورانس) عن القصة كلها، ابتداء
من شعائر الزفاف التي أجراها على أمل أن يسفر ذلك عن سلام عائلي، حتى تلك اللحظات
المأساوية الأخيرة عندما لم ينفذ المخطط بدقة ليسفر عن هذه النتائج الرهيبة.قال
الأمير: "( كابي وليت)!( مونتيغيو)! انظرا أي عقاب قاس جرته
عداوتكما".وبحزن صافح الأبوان اللذان أصبحا الآن من دون أولاد. وانتهت
العداوة القديمة
بينهما. نظر اللورد( مونتيغيو) إلى جسد عروس ابنه

ووعد بأن يشيد لها في( فيرونا) تمثالا من الذهب الخالص.ورد اللورد( كابي وليت) " بالفخامة ذاتها سوف يتمدد روميو بجانب زوجته . إنها تضحيات هزيلة لعداوتنا
I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you
وشكرا


Mahmoud Gada
Admin

عدد المساهمات : 73
نقاط : 224
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/04/2012
العمر : 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://loveme2012.lovelyforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى